السيد مهدي الرجائي الموسوي

182

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أمّا عيسى بن موسى الأعرج بن جعفر ، فأعقب من ولده : محمّد . أمّا محمّد بن عيسى بن موسى الأعرج ، فأعقب من ولده : جعفر . أمّا جعفر بن محمّد بن عيسى بن موسى الأعرج ، فأعقب من ولده : علي . أمّا علي بن جعفر بن محمّد بن عيسى ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : جعفر فخر الدين الرئيس بالترمذ ، وأبو عبد اللّه الحسين ، ومحمّد . أمّا جعفر الرئيس بن علي بن جعفر بن محمّد ، فأعقب من ولده : أبي القاسم علي السيّد الأجلّ النقيب بترمذ ، وعبّر عنه البيهقي بالسيّد الأجلّ الأطهر ، المنتجب الأمجد مجد الدين ، أشرف الأشراف ، ذو المناقب والمراتب على الاطلاق ، سيّد الشرق والغرب « 1 » . وتوفّي في شوّال سنة خمسين وخمسمائة . أمّا أبو القاسم علي بن جعفر الرئيس بن علي بن جعفر ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : 1 - محمّد ، قال الشريف المروزي : السيّد الأجلّ بالترمذ ، وله اليوم بها عقب ، وهو أحد مشاهير العالم جودا وفضلا ، وله شعر متين رقيق لطيف ، وآثار احسانه على مرّ الأيّام باقية ، وقد مدح بأشعار عربية وفارسية ، وأخير مدّاحيه الأديب الصابر « 2 » . 2 - والمختار نور الدين ، رآه البيهقي مرارا ، قال : وكان بنيشابور في شهور سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ، وشرّفني بالتفقّد مرارا ، وقرأ عليّ بعض تصانيفي ، وتوفّي قبل موت أبيه بسنين « 3 » . 3 - وأبو محمّد جعفر صدر الدين الوزير . فوّض السلطان محمود بن محمّد بن نعراخان وزارته إليه في شهور سنة اثنا وخمسين وخمسمائة ، وكان في الوزارة حتّى وقع للسلطان ما وقع ، فعاد الوزير إلى مقرّ عزّه ترمذ . 4 - وموسى جلال الدين ، توفّي شابا ، ورآه البيهقي في طريق العسكر حين انصرافه من سرخس في شهور سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . وأمّا إبراهيم بن موسى الأعرج بن جعفر بن إبراهيم المرتضى ، فأعقب من أربعة

--> ( 1 ) لباب الأنساب 2 : 573 . ( 2 ) الفخري ص 13 . ( 3 ) لباب الأنساب 2 : 574 .